📢 ملف الصرف الصحي بالريف: “وعود مؤجلة.. وحياة تحت التهديد”
بقلم الاعلامي/ أحمدمحمدحامد

العشر سنوات التي تحولت إلى دهر!
بينما نتحدث عن التطوير والرقمنة، لا تزال مئات القرى في الريف المصري تعيش مأساة “خارج الخدمة”. مشروع طال انتظاره لأكثر من عقد من الزمان، لكن النتيجة؟ مراوحة في المكان، وشبكات لم تكتمل، ومعاناة يومية يدفع ثمنها المواطن من صحته وأمانه.
⚠️ ملامح الكارثة في نقاط:
مشروعات “تيتي تيتي”: قرى انتهت فيها الأعمال الإنشائية منذ سنوات ولم يتم التشغيل الفعلي، وأخرى لم يدخلها “فأس” العمل حتى الآن.
فخ “المواصفات”: تقارير من أرض الواقع تكشف عن استخدام مواسير وأنابيب غير مطابقة للمواصفات الفنية، مما جعلها “قنابل موقوتة” عرضة للكسر والتسريب في أي لحظة.
بيئة منهارة: تسريب مياه الصرف لا يهدد أساسات المنازل فحسب، بل يختلط بالمياه الجوفية ويهدد المحاصيل والأراضي الزراعية.
فاتورة الصحة: الأمراض المعوية والجلدية تفتك بالأطفال وكبار السن في المناطق المحرومة، وسط صمت مطبق من جهات التنفيذ.
💬 صوت الناس vs الردود الرسمية
الفجوة بين “تصريحات المسؤولين” و”أرض الواقع” أصبحت شاسعة. المواطن في الريف لم يعد يطلب رفاهية، بل يطلب حقه الأساسي في بيئة نظيفة. الضغط النفسي والمادي الناتج عن “كسح” الخزانات البدائية أصبح يفوق طاقة الأسر الريفية.
🗣️ شاركنا برأيك:
هل قريتك من المناطق التي تعاني من تأخر المشروع؟
ما هي أكبر مشكلة تواجهكم بسبب غياب الصرف الصحي؟